وزير خارجية إسبانيا يؤكد بأن اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية سيكون هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والرفاهية في منطقة الشرق الأوسط

 

 الأثنين 27 مايو ٢٠٢٤ م ، وكالات أنباء

أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أثناء لقائه برئيس الوزراء ووزير الخارجية الفلسطيني، محمد مصطفى، في بروكسل بأن “إسبانيا ستعترف بالدولة الفلسطينية يوم الثلاثاء الموافق 28 مايو 2024م، لتنضم إلى 143 دولة أخرى ذهبت في وقت سابق للاعتراف بدولة فلسطين”، وأضاف قائلا: “إن هذا القرار الذي اتخذناه – إلى جانب شركاء أوروبيين آخرين مثل أيرلندا والنرويج- يأتي لأننا نعتقد بأنه هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل من الرفاهية والأمن في المنطقة، من خلال تطبيق حل الدولتين”.

صورة أرشيفية،وكالة انباء

شدد على أن “الشعب الفلسطيني لديه الحق في أن يكون له دولة، مثلما هو من حق شعب إسرائيل أن يكون له دولة”، مؤكدا على أن الهدف هو أن تكون هناك “دولتان تتعايشان في سلام وأمن وحسن الجوار”. واعتبر بأن “الاعتراف بدولة فلسطين هو بمثابة تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، وهو أفضل ضامن لأمن إسرائيل، كما أنه بمثابة أمر ضروري لتحقيق السلام في المنطقة”.

أشار الوزير الإسباني إلى أنه سيعقد سلسلة من الاجتماعات الهامة مع الشركاء من الدول الأوروبية والعربية والإسلامية، وذلك لمواصلة العمل سويا، وبحث الخطوات القادمة التي سيتم اتخاذها بشأن الجهود الرامية لإقرار السلام، مؤكدا على أن إسبانيا “ستواصل العمل من أجل السلام والرفاهية والأمن بمنطقة الشرق الأوسط، وفي منطقة المتوسط”.

وأضاف المسؤول الإسباني بأن السلطة الوطنية الفلسطينية ” يمكنها الاعتماد على دعم إسبانيا، باعتبارها شريكة لإسبانيا من أجل تحقيق السلام، وأكد بأنه سينتظر رئيس الوزراء الفلسطيني في إسبانيا يوم 29 مايو 2024م باعتباره “الممثل الشرعي لدولة فلسطين التي تعترف بها إسبانيا بالفعل، وستعترف بها قانونيا لتتعامل مع هذه الدولة على قدم المساواة”.

صورة أرشيفية،وكالة انباء

تؤكد حكومة إسبانيا من خلال هذه التصريحات إلى أنها تعتبر السلطة الوطنية الفلسطينية والقيادات الرئيسية فيها هي الممثل الشرعي لدولة فلسطين التي ستعترف بها إسبانيا، وأن هذه القيادات هي الشريك لإسبانيا في العمل مستقبلا على إقرار السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، ودعم حل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، باعتبار ذلك هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع والعنف في هذه المنطقة.

صورة أرشيفية،وكالة انباء